الخميس، 20 سبتمبر 2012

عن الشهيد البطل،،، أحمد رفعت ( أبو البراء ) ،، اكتب.



            عن الشهيد البطل،،، أحمد رفعت ( أبو البراء ) ،، اكتب.



كانت الزيارات في السجن متوفقه نظرا لأحداث شغب تمت في عنبر 1؛ 2  وبعد أغلاق االزنازين لمده شهر تم السماح لنا بزياره أستثنائيه بحيث كل عنبر يزور ساعتين فقط وكنت حينها مسئول عنبر 1 وأثناء تنظيمي للأخوه في العوده من الزياره كان عنبر 2 ينتظر الخروج الي الزياره فؤجت من ينادي عليا وذهبت اليه فأذا به أخ يعرفني وانا لا اعرفه فلقد
 سمع عني وأراد التعرف علي لانه من مسقط راسى
وسعدت بذلك وأثناء حديثه قال لي أنا هنا أنا أبو البراء ( أحمد رفعت ) فلم انتبه جيدا" وذلك لطلب الأداره سرعه الدخول وبعدها بأسابيع أنتقلت الي منطقه طره وتحديدا" سجن العقرب " وكان بمثابة نصف الأفراج حيث أن الزازنين تغلق علينا الساعه 12.00 مساءا" وهناك ملاعب كره وزيارات مفتوحه فكنا سعداء جدا" وبعدها بشهرين جاء الينا دفعه من الأخوه واثناء سيري السجن أستوقفني شاب هادي جدا بشوش الوجه سلم علي بود ووقار شديدين وقال لي أنا أحمد رفعت ( ابو البراء ) من بلدك كفر الشيخ .
فرحبت به كثيرا فقال لي أريد أن أجلس وأتكلم اليك كثيرا فرحبت بذلك جدا" وأتفقنا علي موعد .
والتقينا وجلسنا نتحدث فكان أول ماتكلم الي به أنه قال لقد سمعت عنك كثيرا وسمعت عن أسباب أعتقالك وأسأل الله أن يجعله في موازين حسناتك 
وأثني علي كثيرا حتي أخجلني جدا" .
ثم كان لابد أن أساله عن أسباب أعتقاله
 فقال لي أنه موضوع طويل فقلت له ونحن هناك لا نملك سوي الوقت فهو متوفر جدا( أحكي أحكي ) .
فجلسنا فتحدث وعرفت منه أنه أعتقل لأنه حاول السفر الي العراق للجهاد هناك واخذت خطوات كثيره في الأمر وتم القبض علي أصدقاء لى وأثناء التحقيقات ذكر أسمي وتم القبض علي ومن ثم أعتقلت واثناء حديثنا كان هادي الصوت بشوش الوجه ولكن كان رابط الجأش متحفظ في حواره من حيث الألفاظ ولكن كان يبدوا عليه أنه ينظر الي شيئ بعيد لا يفصح عنه وكان لا يخرج من غرفته كثيرا" .
وبعد عده أيام جاء الي غرفتي وطلب الحديث فجلست وقال لي اريد أن أستشيرك في أمر مهم فقلت له ماذا فقال الأخوه هنا يقدمون طلبات للأنتقال الي سجن الفيوم وأنا لا اريد الذهاب الي سجن الفيوم .
بل أريد الذهاب الي سجن دمنهور حيث أنه قريب من كفر الشيخ مما يسهل علي أمي وزوجتي وأطفالي .
الحضور الي زيارتي فأنا متعلق كثيرا بهم وهم يعانون جدا" من الحضور لزيارتي في طره وسوف يكون كذلك في الفيوم فقلت له ما أعرفه أن الذهاب الي سجن دمنهور صعب لأنه تصنيف أخر ولكن سوف أسال وأرد عليك وكانت لي علاقات رائعه بقيادات السجن وسألت أحدهم فقال لي الأمر صعب ولكن متعلق بالشخص .
فقلت له أنه أحمد رفعت وهو شاب هادي رائع ليس مثير للمشاكل نهائيا فقال أن كان كذلك فسوف أتحدث الي أدارة السجن وفعلا تم أنجاز الأمر وتمت الموافقه وجلسنا سويا أكثر من شهرين أو ثلاثه في العقرب وكنا نلتقي كثيرا وفي مرات كثيره عرضت عليه لعب الكره معنا فكان يعتذر بادب وكنت أعرف  انه يعترض علي اللعب مع بعض ضباط السجن وكان لا يصرح بذلك حيث انه لا يريد أحراجي لانني كنت لا أنشغل بهذا الأمر .
وجاء اليوم الذي تم ترحيله الي سجن دمنهور وتأتي الترحيله باكرا" ونحن نستقيظ علي صلاه الظهر وهو لم يريد أيقاظي .
فخرج الي الترحيله ولم نلتقي وحينما أستيقظت عرفت أنه ترحله وحزنت جدا لانني لم أودعه ولا سيما أنه هو الوحيد الذي ذهب الي سجن دمنهور وأنقطع التواصل بينا .
حتي جاءت الثوره وخرجنا من المعتقل وأنشغلنا جميعا بثورة مصر ومرت الأيام حتي حتي جاء خبر أستشهاده في سوريا فوجئت وسألت عنه .
فعرفت أن هذا البطل ذهب الي لبييا ليجاهد هناك حتي سقط القذافي وشاهدت صورا له في صحراء لبييا يحمل الكلاشنكوف ويلبس ملابس الحرب وهو مبتسم سعيد بما يفعل ثم مالبث أن توجة الي سوريا  ليحمل السلاح مرة اخري ضد بشارالاسد وكلابه  فظل يجاهد  في سبيل الله حتي نال الشهادة
والله مازالت اذكر ابتسامته الرقيقيه الهادئه وصورته لا تفارق وجداني
فهنائيا لهذا البطل جهاده في سبيل الله
 وهنئيا لهذا البطل شهاده في سبيل الله
وهنئيا لهذا الوطن انه اخرج امثال احمد رفعت
 وكل الخزي والعار علي كلاب امن  الدوله انهم سجنوه لكي لايجاهد ويمنعوا      شباب الامه  الاطهار من اقامة فريضة  الجهاد في وجه امريكا
فانها عماله وخيانه لله ورسوله وولاء لامريكا في حربها علي الاسلام واهله
ولكن الله نصره علي هولاء الاوغاد فكتب الله له الجهاد والبطولة والشهادة
وظلوا هم بخزيهم وعارهم يلاحقهم في الدنيا وان لم ياتوبوا سوف يلاحقهم في الاخرة 

هذه لحظات  وايام وشهور قضينها في صحبة اجمل شباب الامة
واروعها .
رجال صادقوا ماعاهدوا الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من  
  ينتظروما بدلوا تبديلا "  .
 الي اخي وصديقي احمد رفعت ابو البراء
الذي حاول الجهاد من العراق  فسجنه مبارك فكان له الجهاد في ليبيا
حتي انتصر  .
ثم الجهاد في سوريا  حتي  ترجل الفارس علي ارضها الطاهرة .
ليلقي نظرة الوداع علي الدنيا من فوق ارض الشام الحبيبه لتصعد روحه
الطاهره الي ربها .

ويترك لناء ذكريات حزينة مولمة
ويكون  نبراسا لجيل الصمود وجيل العزة وجيل يحرر الاقصي ان شاء الله
رحل ابو البراء من عالمنا كما اراد ان يرحل شهيدا مسربلا بالدماء
تقطعت اشلائه في سبيل الله ليلحق بركب الابطال ركب الشهداء ركب العزة
حيث ان شاء الله يجمعه ربنا باحبائه وخلانه وقدوته من السابقين .  
الاولين من  المهاجرين والانصار ومن تبعهم باحسان الي يوم الدين فى جنة  
عرضها كعرض السماء والارض .
اخي وصديقي وحبيي ابوالبراء
 نم قرير العين واهداء خاطرا 
انت الان في كنف العزيز وفي راحه الاخره  
وأسال الله ان يمتعك بالنظر الي وجه الكريم وان يسكنك الفردوس الاعلي وان تنعم بالحور العين وان تشرب من انهار الجنة .
وأن ترافق سيد الخلق اجمعين صلي الله علية وسلم 
وأساله سبحانه أن  يلحقنا بك عاجلا غير اجل  شهداء محتسبين مسربلين بالدماء
مقبلين غير مدبرين مخلصين لوجه الكريم انه ولي ذلك وقادر عليه
اخي وصديقي وحبيبي ابوالبراء.
    " وداعا وداعا ووداعا "وحتي نلتقي في جنة الرحمن لك مني قبلة علي جبينك الطاهر،،،وثغرك الباسم ،،،

                              كتبه اخيك ،، حامد مشعل 

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012



أمن الدوله...... مجرمون في سده الحكم

أن النفس البشرية تتعرض لأختبارات كثيره وهي محطات أو مفترق طرق عندها تتخذ هذه النفس قرارات، البعض منها يصبح مصيري وهنا لا أعني انه مصيري للشخص نفسه وفقط بل قد يكون مرتبط بمصير الوطن أيضا .
وأشد هذه الأختبارات هو أختبار السلطه وأختبار السلطه له مرحلتين الأولي عند التنازع عليها ،،،والثانيه عند الوصول اليها .
أولا التنازع علي السلطه ؛
وهنا أتحدث عن جهاز أمن الدوله في عهد مبارك وتحديدا في أواخر الثمانيات حيث لم يكن لهذا الجهاز دورا" كبيرا" في الحياه السياسيه والأمنيه المصريه حتي قام هذا الجهاز بأشعال الفتنه والمكائد وصناعه عدوا لكي يتم صناعه حرب ولابد لكل حرب من طرفين متحاربين فالأول هو أمن الدوله والثاني تم اختياره بعنايه فائقه وهو الجماعه الأسلاميه وتم أختيار الجماعه الأسلاميه .
وأما لماذا الجماعه الأسلاميه فلهذا أسباب كثيره لسنا بصددها الأن .
المهم أنه تم أغتيال قيادات من الجماعه الأسلاميه بطريقه واضحه جدا" بحيث لا تترك مجالا للشك أن القاتل هو أمن الدوله أو الشرطه لبدء الحرب سريعا لأن في لحظه الحروب تصمت الأصوات جميعها ولا صوت يعلو فوق صوت البندقيه .
وفعلا" تم لهم ما أردوا وأشتبكت الجماعه الأسلاميه مع أمن الدوله ومن أمامه الشرطه وأشتعلت الحرب وعليه وصل أمن الدوله الي السلطه كما اراد .

المرحله الثانيه ؛- الاستقرار فى السلطه

أختبار الأستقرار في السلطه 
أن الأستقرار في السلطه يحتاج دعائم لهذا الأستقرار ولا يضمن ذلك سوء استمراريه الحرب ليظل صوت البندقيه هو أعلي الأصوات .
ومبارك كان شخصيه جبانه جدا" وتم أستغلال ذلك جيدا وتم تسليم الأمر برمته الي أمن الدوله .
وأستمرت الحرب مع الجماعه الأسلاميه فتره ثم جاءت أحداث 11 سبتمبر وتم صناعه عدو جديد ( السلفيه الجهاديه ) و( الفتنه الطائفيه ) ولأن طبيعه الحرب الجديده تختلف حيث لا سلاح ولا قتلي فكان يتم أفتعال التفجرات لوجود دماء ومن ثم متهمين ومن ثم ملفات مليئه بالتهديدات والمؤمرات ........... .
حتي أنه أصبح أمن الدوله الجهاز رقم واحد في مصر متفوقا علي أجهزه آخري سياديه حتي أنه من خلال ما تم تسريبه من أوراق خلال أقتحام أجهزه أمن الدوله  ظهر منها أن أمن الدوله كان يتجسس علي الجيش ،،،،أنها السلطه المطلقه .
وكل ما سبق هو أشاره بسيطه عن تاريخ صناعه السلطه الأمنيه في مصر .
وبعد ثورة 25 يناير سقط هذا الجهاز تماما" لأنه نجح في وضع يده علي نسبه كبيره من ملفات وأفراد الدوله وتم الابقاء عليه مع تغير أسمه (الأمن الوطني )                         
لتفادي أنتقام هذا الجهاز في حاله تسريح أو معاقبه أفراده علي الجرائم التي أرتكبوها .
وما أن وصل الرئيس مرسي الي السلطه حتي ظهرت ممارسات جديده تعود بنا الي مرحله التنازع علي السلطه مره آخري حيث يبدوا أن هذا الجهاز يسعي الي صناعه حرب جديده واعادة تشغيل البندقيه ليعلوا صوتها ومن ثم يعود الي الصفوف الأولي .
وبدءا ذلك واضحا من خلال العمل علي صناعه عدو جديد وأحداث جديده مرتبطه بطرف خيط قديم،،، فالأن يتم تقديم بعض أبناء التيار الأسلامي علي انهم عناصر خطره تنتهج العنف وقد تسعي الي حمل السلاح وقد تستخدمه في وجه السلطه وهذا الطرح ليس له أساس من الصحه .
فمنذ مقتل السادات وماتبعه من حوادث والأيدولوجيه الأسلاميه استبعدت خيار الجهاد الداخلي ( العنف ) نهائيا لأسباب كثيره لسنا بصددها الأن وخير دليل علي ذلك فترة العام ونصف من الثوره وكذلك عشرات السنوات من قبلها .
أستفسارت الأن ؛ -
* هي هل ستنطلي هذه التوجهات لهذا الجهاز علي الرئيس .
* هل ستنطلي هذه التوجهات لهذا الجهاز علي التيار الأسلامي .
وأما وصيتى للرئيس والشعب والتيار الأسلامي 

            ((  أرجوكم الأ تنجروا الي هذه الحرب ))
                            والله المستعان 
       
                                                    ولنا لقاءات آخري 
                                                      في هذا الشأن