الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012



أمن الدوله...... مجرمون في سده الحكم

أن النفس البشرية تتعرض لأختبارات كثيره وهي محطات أو مفترق طرق عندها تتخذ هذه النفس قرارات، البعض منها يصبح مصيري وهنا لا أعني انه مصيري للشخص نفسه وفقط بل قد يكون مرتبط بمصير الوطن أيضا .
وأشد هذه الأختبارات هو أختبار السلطه وأختبار السلطه له مرحلتين الأولي عند التنازع عليها ،،،والثانيه عند الوصول اليها .
أولا التنازع علي السلطه ؛
وهنا أتحدث عن جهاز أمن الدوله في عهد مبارك وتحديدا في أواخر الثمانيات حيث لم يكن لهذا الجهاز دورا" كبيرا" في الحياه السياسيه والأمنيه المصريه حتي قام هذا الجهاز بأشعال الفتنه والمكائد وصناعه عدوا لكي يتم صناعه حرب ولابد لكل حرب من طرفين متحاربين فالأول هو أمن الدوله والثاني تم اختياره بعنايه فائقه وهو الجماعه الأسلاميه وتم أختيار الجماعه الأسلاميه .
وأما لماذا الجماعه الأسلاميه فلهذا أسباب كثيره لسنا بصددها الأن .
المهم أنه تم أغتيال قيادات من الجماعه الأسلاميه بطريقه واضحه جدا" بحيث لا تترك مجالا للشك أن القاتل هو أمن الدوله أو الشرطه لبدء الحرب سريعا لأن في لحظه الحروب تصمت الأصوات جميعها ولا صوت يعلو فوق صوت البندقيه .
وفعلا" تم لهم ما أردوا وأشتبكت الجماعه الأسلاميه مع أمن الدوله ومن أمامه الشرطه وأشتعلت الحرب وعليه وصل أمن الدوله الي السلطه كما اراد .

المرحله الثانيه ؛- الاستقرار فى السلطه

أختبار الأستقرار في السلطه 
أن الأستقرار في السلطه يحتاج دعائم لهذا الأستقرار ولا يضمن ذلك سوء استمراريه الحرب ليظل صوت البندقيه هو أعلي الأصوات .
ومبارك كان شخصيه جبانه جدا" وتم أستغلال ذلك جيدا وتم تسليم الأمر برمته الي أمن الدوله .
وأستمرت الحرب مع الجماعه الأسلاميه فتره ثم جاءت أحداث 11 سبتمبر وتم صناعه عدو جديد ( السلفيه الجهاديه ) و( الفتنه الطائفيه ) ولأن طبيعه الحرب الجديده تختلف حيث لا سلاح ولا قتلي فكان يتم أفتعال التفجرات لوجود دماء ومن ثم متهمين ومن ثم ملفات مليئه بالتهديدات والمؤمرات ........... .
حتي أنه أصبح أمن الدوله الجهاز رقم واحد في مصر متفوقا علي أجهزه آخري سياديه حتي أنه من خلال ما تم تسريبه من أوراق خلال أقتحام أجهزه أمن الدوله  ظهر منها أن أمن الدوله كان يتجسس علي الجيش ،،،،أنها السلطه المطلقه .
وكل ما سبق هو أشاره بسيطه عن تاريخ صناعه السلطه الأمنيه في مصر .
وبعد ثورة 25 يناير سقط هذا الجهاز تماما" لأنه نجح في وضع يده علي نسبه كبيره من ملفات وأفراد الدوله وتم الابقاء عليه مع تغير أسمه (الأمن الوطني )                         
لتفادي أنتقام هذا الجهاز في حاله تسريح أو معاقبه أفراده علي الجرائم التي أرتكبوها .
وما أن وصل الرئيس مرسي الي السلطه حتي ظهرت ممارسات جديده تعود بنا الي مرحله التنازع علي السلطه مره آخري حيث يبدوا أن هذا الجهاز يسعي الي صناعه حرب جديده واعادة تشغيل البندقيه ليعلوا صوتها ومن ثم يعود الي الصفوف الأولي .
وبدءا ذلك واضحا من خلال العمل علي صناعه عدو جديد وأحداث جديده مرتبطه بطرف خيط قديم،،، فالأن يتم تقديم بعض أبناء التيار الأسلامي علي انهم عناصر خطره تنتهج العنف وقد تسعي الي حمل السلاح وقد تستخدمه في وجه السلطه وهذا الطرح ليس له أساس من الصحه .
فمنذ مقتل السادات وماتبعه من حوادث والأيدولوجيه الأسلاميه استبعدت خيار الجهاد الداخلي ( العنف ) نهائيا لأسباب كثيره لسنا بصددها الأن وخير دليل علي ذلك فترة العام ونصف من الثوره وكذلك عشرات السنوات من قبلها .
أستفسارت الأن ؛ -
* هي هل ستنطلي هذه التوجهات لهذا الجهاز علي الرئيس .
* هل ستنطلي هذه التوجهات لهذا الجهاز علي التيار الأسلامي .
وأما وصيتى للرئيس والشعب والتيار الأسلامي 

            ((  أرجوكم الأ تنجروا الي هذه الحرب ))
                            والله المستعان 
       
                                                    ولنا لقاءات آخري 
                                                      في هذا الشأن







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق