الاثنين، 30 أبريل 2012
عاجل ،،، حازم لم ينزل الاعتصام ...
لماذا لاينزل وسط انصاره ،،، انه يسوقهم الى القتل ،،، انه يتحمل تلك الدماء
اين هو الان ،،، اين يختبئ فى هذه الاوقات الحرجه ،،، انه جبان ،،،
كل من قال تلك الكلمات هم خصوم حازم ،، هم من امتلأت قلوبهم بالحقد على الرجل
هم من تناسوا احكام القضاء ،،، ورضوا بالجنة الانتخابات التى زورت الانتخابات قبل ذلك
هم من صدقوا العسكر بعد ان شنوا حملة ( كاذبون ) على العسكر
واليوم يصدقون العسكر ولجنتهم ويكذبون حازم والقضاء ،،،
جميعهم يعرف انها مؤامره وان العسكر ينتظرون الانتقام منه ،،، هم متأمرون ايضا
والان يطالبونه بالنزول الى الميدان ،،، وهو لم يتركه ،، وقتما هربوا جميعا الى غرف نومهم
وقف وحيدا فى الميدان قبل ذلك كالاسد كالفارس يجمع الناس ليسقط العسكر
وهم جلسوا فى الفضائيات ينتقدونه كعوحيز الفرح ،،، سحقا لكم
والان ،، هؤلاء يطالبونه بالنزول وهم يعرفون ان المكائد تدبر للرجل
جميعهم يعرف انه اذا نزل سيموت المئات ثم تلصق الجريمه بالرجل
ويزج به فى السجن ،،، ان الاعداء يتحينون الفرصه ،،،، والخصوم يدفعون الضحيه الى الوكر
،،، سحقا لكم ،،، لم تنصروا المظلوم ،، بل ان قبحكم يدفعكم لتخلص منه انكم
وهو من تعرفون ،،، اسد جسور يقف على باب الخديعه ويدفعه الانجاس دفعا
وهو يدرك المكر ،، مكر الليل والنهار ويقف يلعق مر الصبر على المكيده
ومرارة الطعن فى المرؤه ،،،، ومرارة الاتهام بالكذب ،،، ومرارة الاتهام بالجبن
من الحبان؟؟؟؟؟ يامن تركتم النساء تعرى ،،،،والشباب يقتل ،،،،وقتما نزل هو يغامر بكل شيئ
وانتم ،، كالنساء قواعد ،،، وانتم لسان حالكم ( اذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون )
تزايدون على شجاعة الشجاع يااجبن من عرف التاريخ ،،،،
عذرا سيدى فلا تلقى لهم بالا ،،، فان نزلت ،،، فهذا مرادهم لينكل بك ويتخلصوا منك
وان لم تنزل اتهموك بكل نقيصه ،،، لسان حالهم ( يضعه فى اليم مكتوف اليدين
ثم يقول اياك اياك ان تبتل بالماء )
عذرا سيدى ،،، صبرا سيدى ،،، انت من ذقت مرارة الخذلان سابقا
ومرارة التكذيب لاحقا ،،. ومراره الجبن حاليا ،،،
صبرا شيخنا ،،، انما النصر مع الصبر ،، وان النصر صبر ساعه
وان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ،،،،
تموت الاسد فى الغابات جوعا ،،،،. ولحم الضأن تأكله الكلاب ...
السبت، 28 أبريل 2012
العسكر ,,, والحرامى ,,, ونحن ...
البرادعي .... الى اين ،،،
أطل الدكتور
البرادعي علي الحياه السياسيه المصريه في لحظه ذات خصوصيه شديده فان أختيار تلك
اللحظه كان سببا في شعبيه الرجل حينها،،،تتسم تلك اللحظه بوصول الشعب الي مرحله
الأنهاك من النظام ،بالأضافه الي فشل النظام في صناعه أي مسكنات للمرحله المقبله
هنا ظهر الرجل يطرح فكرة التغيير بقوه شديده أكتسبها من طبيعه مركزه الدولي ،،وتجربته الغربيه،، او اي وعود قد يكون حصل عليه بمساندته في مشواربحثه عن التغبير،،،،
وكان لهذا الطرح في تلك اللحظه ثمنا كبيرا" وكان يمكن ان يكون د/ البرادعي زعيما حقيقا لتلك الثوره .
فماذا حدث ....لقد أطلق الرجل الرصاصه الأولي لكنه لم يستمر في القتال فما لبث ان عاد الي الصفوف الخلفيه ينتظر نبأ الأنتصار فكان الأنتصار حقا .
ولكن كان أنكسارا" شديدا" للرجل .
لا يمكن أن نتهم الشعب بانه غبن د/ البرادعي حقه،،، فهذا الشعب الذي حفظ حقوق سعد زغلول ومصطفي النحاس ، وعمر مكرم لن يضيع حق د/ البرادعي ولكن الرجل أعتبر أن اطلاق الرصاصه الأولي هو قمه البطوله فاكتفى بذلك لأن مفهوم المعركه عنده مختلف .ومفهومه للواقع أيضا مختلف ،،،بل أن قراءته للمشهد كانت بعيده عن ما يريده هو طول الوقت .
فكانت النتيجه ،،،انه في لحظه سقوط مبارك لم يكن البديل الموجود في وجدان الشعب هو البرادعي نهائيا وهذا ليس مسئوليه الشعب بل أنها مسئوليه د/ البرادعي الذي جلس معظم أيام التحرير في ... منزله يراقب بكل هدوء معركه أكثر منها ثوره .،،،،هذا هو انكساره الأول .
ثم مالبس أن وأجهت الثوره العسكر فما كان منه الا أنه كان لين الجانب العسكر،، وأرد ان يجعل معركه الدستور هي الأشكاليه التي يمكن المساومه عليها مع قوي الأسلام السياسي بحيث يمكن ان يضمن دستوريا علمانيا فى سبيل خروج العسكر هكذا بدت تحركات الرجل .
ثم كان الأنكسار الثاني يوم أن نسااق الرجل وله كل الأحترام خلف مجموعات مندفعه بحبه فاهلكته حينما نزولو الي التحرير في أحداث محمد محمود ليعلنوه رئيس وزراء حكومه أنقاذ .
ثم تلاه أنسحابه من سباق الرئاسه .،،،،فكان انكسار ا" آخر ولكن شديد
أن متابعه جيده لد/ البرادعي توضح أمرا" هاما
هذا الرجل يجيد البدايات ولكنه لا يستمر ،،،ثم يفقد النهايات سريعا .
وهذا ما يحدث الأن في حزب الدستور بداية قويه وضجيج أعلامي واسع ،،وهذا يدل علي أنه مستمر في نفس منهجهه السباق،،،،،، فهل سيكون الأنكسار الثالث ،،،،،،أم الأستمرار الأول
هذا كله متواقف علي أراده الله ثم د/ البرادعي نفسه،،،،، والأيام القادمه سوف تكون هي الشاهد أما الاول أو الأخير علي تواجد الرجل في المشهد السياسي .....
الخميس، 26 أبريل 2012
عادل إمام وحكم التاريخ
عادل إمام ... وحكم التاريخ
أكتب هذه الكلمات كشهادة امتثالا لقول الله (سَتُكْتَبُ
شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ).
إن ما يدور الآن في الإعلام وأوساط الفنانين من حملة شرسة على الحكم
الصادر ضد عادل إمام بالسجن 3 شهور لإزدراء الدين الإسلامي ما هو إلا أضحوكة تحت
مسمى حرية التعبير التي كفلها هؤلاء لأنفسهم ولم يكفلوها في الحفاظ على مقدساتهم
ومعتقداتهم ودينهم.
إن الحكم على عادل إمام هو أمر كوميدي فلو أن أحدنا تعرض إلى وزير أو
مسئول بالإهانة لكن الحكم سنوات إما أن يتعرض عادل إمام إلى الدين الإسلامي وجميع
أفراده فهذا أمر فيه نظر بل هو حرية للإبداع .... وهكذا قالها أربابهم في الغرب حينما
رسموا صورا مسيئة إلى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ... وقتها قالوا نفس المبرر !!!
ورغم أنهم استباحوا دماء المسلمين وأعراضهم وأرضهم في فلسطين والعراق
وأفغانستان تحت مسمى محاربة الإرهاب !!!. نعم محاربة الإرهاب؛ التي ظل عادل إمام
يعمل سنوات طويلة لأفلام تُشَرْعِنْ إلى النظام الفاجر في مصر وكلاب أمنه وتم استباحة
أبناء التيار الإسلامي في السجون والمعتقلات وأقسام أمن الدولة وانتهاك بيوتهم ومعاملتهم
على أنهم مجرمين.
هذا هو عادل أمام الذي تدافعون عنه اليوم أنه ظل سنوات يدافع عن نظام
مبارك حتى جاءت الثورة وكان ضدها وبتعبيركم هو شخصية فلولية من الطراز الأول.
فمن يري أنه شخصية وطنية هو مخطئ لأنه شخصية نظامية أي تعمل تحت
النظام ولصالحه وليس لصالح الوطن.
هل كانت أفلامه المجرمه (الإرهاب والكباب) و ( طيور الظلام ) وغيرها كثيرة
ما هي إلا استعداء للشعب على التيار الإسلامي وإضافة الشرعية إلى كلاب مبارك لدحر هؤلاء
واغتصاب كل حرياتهم.
هل لم تكن أفلامه عادل إمام تشويها للإسلام؟
هل لم تكن أفلام عادل إمام
جواز مرور لكثير من العقول المصرية بكل أفكارها وأيدولوجياتها التي أضعفت الكثير من الحنق
العربي والإسلامي اتجاه الإرهاب الأمريكي في المنطقة وكان المقابل سفير للنوايا الحسنة.
مازال الشعب المصري يعاني من وقاحات عادل إمام اتجاه الأداب العامة للمجتمع واتجاه
النظر إلى دين الله .
إلى كل من خرجوا مع عادل إمام ....
هل خرج معكم في الثورة لتخرجوا معه
اليوم؟
هل احترم دينكم في فنه لتقفوا معه اليوم في مصيبته؟
هل
انتمائك للفن وحرية التعبير أكبر أم للدين والوطن؟
فنحن براء من تلك الحرية ونحن انتمائنا إلى ديننا
ووطننا وأدابنا العامة أكبر من أي شيء .
( سوف يكون هذا هو حكم التاريخ المنصف على هؤلاء )
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
الأحد، 22 أبريل 2012
حازم صلاح ،،،، ووائل غنيم ،،، والحقيقه الكامله ...
بسم الله والصلاه والسلام علي رسول الله
اعذارا لله ثم للتاريخ
نبدأ القصه حينما علمت من أخوه أثق فيهم أن وائل غنيم يتصل بهم ويقسم لهم ان حازم كاذب وأنه لن يسكت علي الأمر وهؤلاء الأخوه أغلبهم من مؤيدي حازم وهم أخوه معروفون لكثير من الناس باخلاقهم الرائعه وأرائهم السديده.
وكانت المفاجأه أن أكتشف أن وائل غنيم لم يتوقف عن هذا بل انه استمر في محادثه شباب من أنصار حازم وأغلبهم من المعروفون علي تويتر وفيس بوك وكان الحديث بنفس اللهجه وهذا المسلك هو مسلك خطير يريد أن يؤدي الي فض أنصار حازم من حوله
وكان لازما علي ان اجتهد في تصرف تجاه هذا الأمر فقمت بنشره علي تويتر وأعتقد انه وصل الي وائل غنيم وبعدها بعده ساعات قام وائل بنشر الموضوع علي صفحات الأنترنت وكنت هذا ماأود أن يحدث والحمد لله كل ما كتبه كان لتوضيح سبب كتابه المقال.
أنا أري أن وائل وقع في عدة أخطاء في هذا الأمر
أولا: الأخطاء الشرعيه
1- أنه استدل بحديث في غير موضعه "انصر أخاك ظالما أو مظلوما" والحديث الخاص بهذه الواقعه هو " البينه علي من ادعي واليمين علي من أنكر"
2- ان وائل يطلب بينه من حازم رغم انه هو المدعي وهذا أمر شديد الخطوره فهو يلبث علي الناس دينهم وشرعهم
3- أن النصيحه في الأمر "اذا افترضنا حسن النيه"تكون علي وجه أخر حيث أنه كان يمكن أن يراسل حازم بأشكال كثيره علي وجه الخصوصيه وليس بنشر الأمر بين مؤيديه
" النصيحه علي الملأ فضيحه "
- مثال توضيحي قالوا عنك يا وائل ماسوني فلابد أن تأتي لنا ببينه علي خلاف ذلك إذا كانت تلك قواعدك الشرعيه.
ثانيا:الأخطاء الأخلاقيه
1- أن وائل في حديثه مع بعض مؤيدي حازم جذم بكذب حازم وانه سوف يفضحه وهذا أمر غير أخلاقي
2- أن وائل حينما كتب مقاله الشهير كتبه بلغه تخالف ما أسره الي الكثيرين وهذا ازدواج فالطرح فهو يسر أمرا وحينما اعلنه أراد استدرار عاطفه الناس تضامنا مع موقفه الباطل أصلا شرعا وأخلاقا.
3- كان لازما علي وائل أن لا يتكلم إلا ببينه ولكنه ضلل الناس وأصدر حكما بلا بينه وهذا تدليس واضح.
4- لم يكن وائل من مؤيدي حازم حتي يكون له الحق عليه ولم يكن في مرحله الأختيار فهوكان قد أعلن تأييده لأبو الفتوح من خلال "مصرنا" وهذا الأمر يجعله خصم وهذه سقطه أخلاقيه كبيره فهو استغل تلك الفتنه لإسقاط أقوي منافس لمرشحه وهذا أسلوب لايرقي الي أي قيم أخلاقيه.
ثالثا: الأخطاء السياسيه
1- أن معلومات وائل التي أستند عليها كانت هي معلومات أعداء الثوره وهو يبدي أنه مع الثوره إن لم يكن يتحدث بلهجه انه أيقونه الثوره وهذا بهتان سياسي كبير.
2- ضرب معسكر الثوره بضرب أكبر مرشحيها وذلك يصب في خانه العسكر.
3- الضرب بقوه في اتجاه زياده الفوضي المجتمعيه والسياسيه والثوريه في هذه اللحظه مما يسبب ضررا للجميع.
4- إعطاء مصداقيه لللجنه الأنتخابيه الثابت تزويرها في إنتخابات2010,2005 بما يعني وجودها في انتخابات الثوره في الوقت الذي خرج فيه الشعب مطالبا بإسقاطها مما يعني أن وائل يسير عكس اتجاه الثوره.
وفي النهايه يثبت لنا أن الأخطاء كثيره جدا من وائل غنيم واكتفيت بأبرز تلك الأسباب
والآن بقي أهم أمر ........... يا وائل ليس حازم المطالب ببينته لا يدعي شئ علي أحد بل إن الأصل أن أمه مصريه وعلي من يري غير ذلك أن يأتي ببينه ووتكون بينه معتبرهشرعا وقانوناوليس كلام مرسل لا أصل له كما ذكرت للبعض.
ونحن في أنتظار تداركك للأمر و إظهار بينه وابراء ساحتك من تلك الواقعه
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل
الأربعاء، 18 أبريل 2012
كاذبون ،،،،، صادقون
كاذبون.............ام صادقون
ان سنة الله في خلقه أن من ادعي دعوه لشي فأن الله يختبره في تلك الدعوة هل هو صادق ام انه كاذب ولقد خرجت الملايين من هذا الشعب تطالب بتطبيق شرع الله فما كان من الله الا ان اختبرهم في هذا الامر هم ومن قاد تلك الدعوة فكانت دعوي جنسية والدة حازم هي تلك الاختبار الحقيقي حيث أن رسول الله يقول ( البينة علي من ادعي واليمين علي من انكر) وحيث ان اللجنة العليا ومن يحركونها جمعيا اداعوا دعوة علي الرجل وهي ليست شبهه او نقيصه ولكنها تخرجة خارج سباق الرئاسة وقدموا اوراق راها الشعب كله انها مزورة وفاسدة ثم حكمت المحكمة الادارية بهذا البطلان
والشرع هنا يعتد بتلك الدعوة لأنهم زوروا الاوراق ورغم هذا جاء حازم واقسم خمس او ست مرات يمين الله علي ان والدة لم تحصل علي الجنسية الامريكية
وشرعا ودينا وخلقا لابد ان نقف عند حدود الشرع فنجرم اللجنة العليا ونرد الحق الي حازم
هذا هو شرع الله ودين الله الذي نطالب به وندعي اننا نريده الان وها نحن الان نعيش احدي حالاته فنجد من يقول انه كاذب واخر يقول انه صادق ولكن لابد ان يخرج اوراق تعضد موقفه وقليل مامن قالوا هو صادق والتزموا الشرع الحقيقي فأين شرع الله يامن ادعيتم الرضوخ له
أين دين الله يأمن تشدقتم به أن اهوائكم الان هي من تحكمكم ولن ولم تعرفوا شرعا ولا دينا ولا حكما ولا خلقأ انتم الان كبني اسرائيل متنطعون متخذلقون فاسدون تقدمون اهوائكم علي شرع ربكم تقولون بافواهكم ما ليس في قلوبكم انه اختبار الله فيكم فان لم ترجعوا الي شرع ربكم وقانون خالقكم فانتظروا ان ينتقم الله منكم في الدنيا قبل الاخرة
ان دعوتكم باطلة ان شريعتكم ليست شرعية الرحمن
ان قلوبكم يسكنها الهوا ويعيش فيها البهتان
ان لم ترجعوا الي شرع ربكم في انفسكم وفي اخوانكم فانتم تحتكمون الي غير شرعه سبحانه
ان هذه اللحظه التي ينظر الله لنا فيها فيري منا
هل نحن أهل لشرعه حكمه؟
فيمن الله علينا بتحكيم كتابه ورفع الظلم عنا اما أننا اهل هوي وبهتان فيسلط علينا أهل الطغيان والأرجاس من البشر.
أنن الآن من يفصلون في هذا الأمر لقوله صلي الله عليه وسلم (كما تكونون يولي عليكم).
فأروا الله منكم خيرا الآن واستقيموا يرحمكم الله
فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين
ان سنة الله في خلقه أن من ادعي دعوه لشي فأن الله يختبره في تلك الدعوة هل هو صادق ام انه كاذب ولقد خرجت الملايين من هذا الشعب تطالب بتطبيق شرع الله فما كان من الله الا ان اختبرهم في هذا الامر هم ومن قاد تلك الدعوة فكانت دعوي جنسية والدة حازم هي تلك الاختبار الحقيقي حيث أن رسول الله يقول ( البينة علي من ادعي واليمين علي من انكر) وحيث ان اللجنة العليا ومن يحركونها جمعيا اداعوا دعوة علي الرجل وهي ليست شبهه او نقيصه ولكنها تخرجة خارج سباق الرئاسة وقدموا اوراق راها الشعب كله انها مزورة وفاسدة ثم حكمت المحكمة الادارية بهذا البطلان
والشرع هنا يعتد بتلك الدعوة لأنهم زوروا الاوراق ورغم هذا جاء حازم واقسم خمس او ست مرات يمين الله علي ان والدة لم تحصل علي الجنسية الامريكية
وشرعا ودينا وخلقا لابد ان نقف عند حدود الشرع فنجرم اللجنة العليا ونرد الحق الي حازم
هذا هو شرع الله ودين الله الذي نطالب به وندعي اننا نريده الان وها نحن الان نعيش احدي حالاته فنجد من يقول انه كاذب واخر يقول انه صادق ولكن لابد ان يخرج اوراق تعضد موقفه وقليل مامن قالوا هو صادق والتزموا الشرع الحقيقي فأين شرع الله يامن ادعيتم الرضوخ له
أين دين الله يأمن تشدقتم به أن اهوائكم الان هي من تحكمكم ولن ولم تعرفوا شرعا ولا دينا ولا حكما ولا خلقأ انتم الان كبني اسرائيل متنطعون متخذلقون فاسدون تقدمون اهوائكم علي شرع ربكم تقولون بافواهكم ما ليس في قلوبكم انه اختبار الله فيكم فان لم ترجعوا الي شرع ربكم وقانون خالقكم فانتظروا ان ينتقم الله منكم في الدنيا قبل الاخرة
ان دعوتكم باطلة ان شريعتكم ليست شرعية الرحمن
ان قلوبكم يسكنها الهوا ويعيش فيها البهتان
ان لم ترجعوا الي شرع ربكم في انفسكم وفي اخوانكم فانتم تحتكمون الي غير شرعه سبحانه
ان هذه اللحظه التي ينظر الله لنا فيها فيري منا
هل نحن أهل لشرعه حكمه؟
فيمن الله علينا بتحكيم كتابه ورفع الظلم عنا اما أننا اهل هوي وبهتان فيسلط علينا أهل الطغيان والأرجاس من البشر.
أنن الآن من يفصلون في هذا الأمر لقوله صلي الله عليه وسلم (كما تكونون يولي عليكم).
فأروا الله منكم خيرا الآن واستقيموا يرحمكم الله
فالله خير حافظ وهو أرحم الراحمين
الثلاثاء، 17 أبريل 2012
حازم ،،،،والعسكر ،،،، الان ..
حازم والمواجهة الكبرى
أكتب هذه السطور قبل إعلان نتيجة اللجنة العليا بدقائق
كانت المواجهة بين حازم وبين العسكر حتمية والجميع يعرف أنها قادمة قادمة لا محالة ولكن الجميع لم يكن يعرف حتى تلك المواجهة ولكن حازم أو العسكر كانوا يعرفون أن لا بد أن تحدث قبل الإنتخابات وسلاح حازم فيها هو هذه الشعبية الطاغية التي يمكن تحريكها في أي لحظة لإزاحة العسكر من طريق الثورة.
وكان على العسكر أن ينسفوا تلك الشعبية من خلف الرجل ليبقى وحيدا فيمكن القصاص منه على كل مافعله في العسكر على مدى الأيام السابقة فهو دفعهم لإجراء الانتخابات وكذلك لتقديم موعد نقل السلطة عاما كاملا وواجه كل مخططاتهم على مدى سنة كاملة بعدما لم يدرك الكل مخطط العسكر الا هذا الرجل انتبه لهم جيدا وأحبط كل مخططاتهم التي كان يعرفها جيدا وزادت شعبيته جدا.
وأصبحت تلك الشعبية هي بمثابة الثورة الثانية والتي يتوجب على العسكر تحييدها تمام في الصراع مع الرجل.
وبحث العسكر كان منصب على فضيحة أخلاقية تسقط الرجل ولم يجدوا شيئا فالرجل تاريخه أكثر من رائع فتم استحضار كذبة الجنسية لوالدته على أمل أن يسقط حازم في فخ الإنكار ثم تظهر أوراق تسقطه تماما وتنفض الناس من حوله.
ثم يتم محاكمته بتهم كثيرة ثم يتم إلقائه في السجن.
واستخدم العسكر اللجنة العليا والإعلام على أكمل وجه في استدراج الرجل ولكنه كان أذكى من الجميع حيث اتجه إلى القضاء وكسب الجولة الأولى وهو يحتفظ بكل أوراقه ثم قام بالهجوم على اللجنة والإعلام ليتم دفعهم إلى الخلف خطوات وفي هذا الموقت كان حازم يعلم أن بعض مؤيديه سوف يسقط في فخاخ الإعلام وأكاذيب اللجنة فلم يندفع إلى التأكيدات لأنه يدرك متى تكون المواجهة وكيف وما هي الأوراق الرابحة ولم يستنزف أنصاره من بداية المعركة فلم يطلب حشدا عند اللجنة بل كان كل مرة يأمرهم أن ينفضوا لأنه سوف يحتاجهم في لحظات اشد.
حتى وصلنا إلى تلك اللحظات واللجنة والعسكر يتخذون قرار خارج القانون والدستور والشعب يترقبهم وهم يترقبون حازم وما أخفى من أدوات يمكن أن يحرك بها الجموع ضدهم.
وحازم ينتظر حتى يسقطوا في الوحل حتى النهاية ثم يجمع أنصاره بل يتخطاهم ويجمع الشعب مرة أخرى على مواجهة العسكر.
إنها المواجهة الأخيرة والحاسمة على صدق الشعب أمام مبادئه التي أشعل الثورة من أجلها.
فكما لعب العسكر على فض الناس من حول حازم لعب هو على كشف العسكر وألاعيبهم للشعب.
الفارق الوحيد أن العسكر خسروا كل شيء وحازم يدخل المواجهة بكل أسلحته ولم يخسر شيء.
ويبقى الشيء الوحيد الذي راهن عليه حازم هو الفيصل في المعركة.
إنه نصر الله ثم اتساق هذا الشعب مع مبادئه وثورته.
ولن يخيب الله للرجل ظنا.
والله المستعان،،،
أكتب هذه السطور قبل إعلان نتيجة اللجنة العليا بدقائق
كانت المواجهة بين حازم وبين العسكر حتمية والجميع يعرف أنها قادمة قادمة لا محالة ولكن الجميع لم يكن يعرف حتى تلك المواجهة ولكن حازم أو العسكر كانوا يعرفون أن لا بد أن تحدث قبل الإنتخابات وسلاح حازم فيها هو هذه الشعبية الطاغية التي يمكن تحريكها في أي لحظة لإزاحة العسكر من طريق الثورة.
وكان على العسكر أن ينسفوا تلك الشعبية من خلف الرجل ليبقى وحيدا فيمكن القصاص منه على كل مافعله في العسكر على مدى الأيام السابقة فهو دفعهم لإجراء الانتخابات وكذلك لتقديم موعد نقل السلطة عاما كاملا وواجه كل مخططاتهم على مدى سنة كاملة بعدما لم يدرك الكل مخطط العسكر الا هذا الرجل انتبه لهم جيدا وأحبط كل مخططاتهم التي كان يعرفها جيدا وزادت شعبيته جدا.
وأصبحت تلك الشعبية هي بمثابة الثورة الثانية والتي يتوجب على العسكر تحييدها تمام في الصراع مع الرجل.
وبحث العسكر كان منصب على فضيحة أخلاقية تسقط الرجل ولم يجدوا شيئا فالرجل تاريخه أكثر من رائع فتم استحضار كذبة الجنسية لوالدته على أمل أن يسقط حازم في فخ الإنكار ثم تظهر أوراق تسقطه تماما وتنفض الناس من حوله.
ثم يتم محاكمته بتهم كثيرة ثم يتم إلقائه في السجن.
واستخدم العسكر اللجنة العليا والإعلام على أكمل وجه في استدراج الرجل ولكنه كان أذكى من الجميع حيث اتجه إلى القضاء وكسب الجولة الأولى وهو يحتفظ بكل أوراقه ثم قام بالهجوم على اللجنة والإعلام ليتم دفعهم إلى الخلف خطوات وفي هذا الموقت كان حازم يعلم أن بعض مؤيديه سوف يسقط في فخاخ الإعلام وأكاذيب اللجنة فلم يندفع إلى التأكيدات لأنه يدرك متى تكون المواجهة وكيف وما هي الأوراق الرابحة ولم يستنزف أنصاره من بداية المعركة فلم يطلب حشدا عند اللجنة بل كان كل مرة يأمرهم أن ينفضوا لأنه سوف يحتاجهم في لحظات اشد.
حتى وصلنا إلى تلك اللحظات واللجنة والعسكر يتخذون قرار خارج القانون والدستور والشعب يترقبهم وهم يترقبون حازم وما أخفى من أدوات يمكن أن يحرك بها الجموع ضدهم.
وحازم ينتظر حتى يسقطوا في الوحل حتى النهاية ثم يجمع أنصاره بل يتخطاهم ويجمع الشعب مرة أخرى على مواجهة العسكر.
إنها المواجهة الأخيرة والحاسمة على صدق الشعب أمام مبادئه التي أشعل الثورة من أجلها.
فكما لعب العسكر على فض الناس من حول حازم لعب هو على كشف العسكر وألاعيبهم للشعب.
الفارق الوحيد أن العسكر خسروا كل شيء وحازم يدخل المواجهة بكل أسلحته ولم يخسر شيء.
ويبقى الشيء الوحيد الذي راهن عليه حازم هو الفيصل في المعركة.
إنه نصر الله ثم اتساق هذا الشعب مع مبادئه وثورته.
ولن يخيب الله للرجل ظنا.
والله المستعان،،،
حازم ،،،، والخطوه القادمه ،، من المواجهه ..
حازم والخطوه القادمه من ضبط مسار الثوره
بعد أن مارس حازم ضغوطه الشديده علي اللجنه ومن خلفها تم تسليم الأوراق اليه لينشرها الي الناس جميعا وتبين أنها جميعها مزوره وملفقه وأن أمريكا كانت أزكي من هؤلاء فلم تضع ما يثبت في الأوراق انها شريكه
في الأمر ولهذا تلبثت اللجنه العليا بالأمر كله.
وهذا هو بيت القصيد
اذن اللجنه العليا هي واجهه التزوير الأن وهذا التزوير جاء مبكرا جدا فعندما تم تعيين تلك اللجنه وعمل قانون لا يجيز الطعن عليها كان الهدف منه تزوير الأنتخابات ذاتها ولكنهم أرادوا تخفيف الأعباء شيئا فشيئ بإقصاء حازم الآن صاحب الشعبيه التي لن يكون التزوير سهلا معها ويبقي باقي المرشحين
الذين لو زورت الأنتخابات سيتسلمون الي النتائج .
لقد كان حازم يعرف جيدا مسار المواجهه التي لم تبدأ الي الآن فلم يلق بأي أوراق في المعركه لأنه يعرف أنها لم تبدأ بعد .
والآن لابد أن نعرف أن المصلحه الحقيقيه في هذا التوقيت متمثله في ازاله هذه اللجنه نهائيا واختيارلجنه من قبل الشعب لكي يعبر الشعب عن اختياره الحقيقي بعيدا عن تدخل العسكر .
وحازم يعرف كيف يدير تلك اللحظه بمنتهي البراعه فلن يكشف أوراقه في البدايه و هوينتظر حتي تكشف اللجنه كل أوراقها ثم يقوم هو بضحد كل كذبها وتزويرها تماما أمام الرأي العام ثم تكون الإطاحه بهذه اللجنه هي المطلب الرئيسي لكي نحصل علي انتخابات نزيهه لجميع الأطراف و هذا الذي لا يلتفت اليه الكثيرون الآن .
والله المستعان
بعد أن مارس حازم ضغوطه الشديده علي اللجنه ومن خلفها تم تسليم الأوراق اليه لينشرها الي الناس جميعا وتبين أنها جميعها مزوره وملفقه وأن أمريكا كانت أزكي من هؤلاء فلم تضع ما يثبت في الأوراق انها شريكه
في الأمر ولهذا تلبثت اللجنه العليا بالأمر كله.
وهذا هو بيت القصيد
اذن اللجنه العليا هي واجهه التزوير الأن وهذا التزوير جاء مبكرا جدا فعندما تم تعيين تلك اللجنه وعمل قانون لا يجيز الطعن عليها كان الهدف منه تزوير الأنتخابات ذاتها ولكنهم أرادوا تخفيف الأعباء شيئا فشيئ بإقصاء حازم الآن صاحب الشعبيه التي لن يكون التزوير سهلا معها ويبقي باقي المرشحين
الذين لو زورت الأنتخابات سيتسلمون الي النتائج .
لقد كان حازم يعرف جيدا مسار المواجهه التي لم تبدأ الي الآن فلم يلق بأي أوراق في المعركه لأنه يعرف أنها لم تبدأ بعد .
والآن لابد أن نعرف أن المصلحه الحقيقيه في هذا التوقيت متمثله في ازاله هذه اللجنه نهائيا واختيارلجنه من قبل الشعب لكي يعبر الشعب عن اختياره الحقيقي بعيدا عن تدخل العسكر .
وحازم يعرف كيف يدير تلك اللحظه بمنتهي البراعه فلن يكشف أوراقه في البدايه و هوينتظر حتي تكشف اللجنه كل أوراقها ثم يقوم هو بضحد كل كذبها وتزويرها تماما أمام الرأي العام ثم تكون الإطاحه بهذه اللجنه هي المطلب الرئيسي لكي نحصل علي انتخابات نزيهه لجميع الأطراف و هذا الذي لا يلتفت اليه الكثيرون الآن .
والله المستعان
الاثنين، 16 أبريل 2012
تقييم الموقف الحالى ،،،،
ساكتب هذه السطور لتوضيح الموقف المشتعل الان ليفهم الجميع ابعاد الاحداث فى قضيه حازم صلاح ابو اسماعيل وانتخابات الرئاسه ،،،،، ما حدث هو ان انريكا قدمت اوراق مزوره الى الحكومه المصريه وهذه الاوراق رغم انها لاتحمل اى اختام الا ان الاوراق المرفقه معها من الخارجيه المصريه تعترف انها من الخارجيه الامريكيه ،،،، وامريكا حينما سربت تلك الاوراق الى الحكومه المصريه اشترطت عدم نشرها او وصولها الى حازم وذلك لان حازم هدد بانها سوف يتوجه الى محكمه امريكيه ويعرض الامر على الراى العام الامريكى وحينها سوف يكون الخاسر الاكبر هى الحكومه الامريكيه التى هى على وشك الدخول فى انتخابات الرئاسه الامريكيه وسوف يكون استغلال الخصوم السياسيين هناك لهذه القضيه اكبر استغلال وسوف لها الاثر الكبير ،،، ولهذا فان السفاره الامريكيه اتصلت بالامس بحمله حازم واستفسرت عن التالى ( ماهو رد فعلكم فى حالة استبعاد حازم ) هذا السؤال يوضح قلق امريكا على موقفها بوضوح شديد ،، قرار استبعاد حازم من استمرار سوف يكون قرار امريكى بحت ،، وذلك لان فى حالة استبعاده فسوف يضغط حازم وانصار الى اظهار الاوراق مما قد يكون له اثار كارثيه على الحكومه الامريكيه ،،، والحل الثانى هو استمرار حازم فى السباق وذلك سوف يتم فيه التكتم على مسائلة الاوراق تماما ،،،واما مسائلة ان يظهر حازم اوراقه فهذا الان هو العبث بعينه لانه لو اظهر اوراقه قبل ان تظهر اللجنه قرارها واوراقها يخشى ان يتم تزوير اوراق على غرار اوراقه ويتم ضحدها تمام وهو مايدركه حازم جيدا ،،،، فهو الان يضعهم فى مواجهة بعضهم البعض ،،، امريكا فى مواجهه العسكر ،،، ليتخذوا قرار تكون امريكا فيه فى مامن من التبعات ،،،، وحازم حينما ذهب بالامس لم يجد اوراقا جديده قدمت ولم يقبلوا ان يعطوه صور الاوراق ولم ينشروها وهذا يدل على ان امريكا ادركت ان الموقف اخذ شكلها مختلفا تماما بل واشد خطوره وهذا ما قد يجعله يسمحوا لحازم بالاستمرار فى السباق ،،،، كما ان حازم هدد اللجنه بالرشوه واللجنه لم تحرك ساكنا ،،، لانهم فى حالة مقاضاته سوف تكون ملزمه بتقديم الاوراق الامريكيه وهذا ماتتجنبه اللجنه بكل قوه فاثروا الصمت والتراجع عن مقاضاة حازم ،،،،، لن اطيل عليكم ،،، ولنا لقاء مره اخرى والساعات القليله القادمه سوف تحمل الكثير اعتذر لصغر الكتابه لانها من الاى باد
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)