السبت، 28 أبريل 2012

العسكر ,,, والحرامى ,,, ونحن ...




البرادعي .... الى اين ،،،  
أطل الدكتور البرادعي علي الحياه السياسيه المصريه  في لحظه ذات خصوصيه شديده فان أختيار تلك اللحظه كان سببا في شعبيه الرجل حينها،،،تتسم تلك اللحظه بوصول الشعب الي مرحله الأنهاك من النظام ،بالأضافه الي فشل النظام في صناعه أي مسكنات للمرحله المقبله
 هنا ظهر الرجل يطرح فكرة التغيير بقوه شديده أكتسبها من طبيعه مركزه الدولي ،،وتجربته الغربيه،، او اي وعود قد يكون حصل عليه بمساندته في مشواربحثه عن التغبير،،،،
 وكان لهذا الطرح في تلك اللحظه ثمنا كبيرا" وكان يمكن ان يكون د/ البرادعي زعيما حقيقا لتلك الثوره .
فماذا حدث ....لقد أطلق الرجل الرصاصه الأولي لكنه لم يستمر في القتال فما لبث ان عاد الي الصفوف الخلفيه ينتظر نبأ الأنتصار فكان الأنتصار حقا  .
ولكن كان أنكسارا" شديدا" للرجل  .
لا يمكن أن نتهم الشعب بانه غبن د/ البرادعي حقه،،، فهذا الشعب الذي حفظ حقوق سعد زغلول ومصطفي النحاس ، وعمر مكرم لن يضيع حق د/ البرادعي ولكن الرجل أعتبر أن اطلاق الرصاصه الأولي هو قمه البطوله فاكتفى بذلك لأن مفهوم المعركه عنده مختلف .ومفهومه للواقع أيضا مختلف ،،،بل أن قراءته للمشهد كانت بعيده عن ما يريده هو طول الوقت .
فكانت النتيجه ،،،انه في لحظه سقوط مبارك لم يكن البديل الموجود في وجدان الشعب هو البرادعي نهائيا وهذا ليس مسئوليه الشعب بل أنها مسئوليه د/ البرادعي الذي جلس معظم أيام التحرير في ... منزله يراقب بكل هدوء معركه أكثر منها ثوره .،،،،هذا هو انكساره الأول .

ثم مالبس أن وأجهت الثوره العسكر فما كان منه الا أنه كان لين  الجانب العسكر،، وأرد ان يجعل معركه الدستور هي الأشكاليه التي يمكن المساومه عليها مع قوي الأسلام السياسي بحيث يمكن ان يضمن دستوريا علمانيا فى سبيل خروج العسكر  هكذا بدت  تحركات الرجل .

ثم كان الأنكسار الثاني يوم أن نسااق الرجل وله كل الأحترام خلف مجموعات مندفعه بحبه  فاهلكته حينما  نزولو الي التحرير في أحداث محمد محمود ليعلنوه رئيس وزراء حكومه أنقاذ .
ثم تلاه أنسحابه من سباق الرئاسه .،،،،فكان انكسار ا" آخر ولكن شديد 
أن متابعه جيده لد/ البرادعي توضح أمرا" هاما 
هذا الرجل يجيد البدايات ولكنه لا يستمر ،،،ثم يفقد النهايات سريعا .
وهذا ما يحدث الأن في حزب الدستور بداية قويه وضجيج أعلامي واسع ،،وهذا يدل علي أنه مستمر في نفس منهجهه السباق،،،،،، فهل سيكون الأنكسار الثالث ،،،،،،أم الأستمرار الأول 
هذا كله متواقف علي أراده الله ثم د/ البرادعي نفسه،،،،، والأيام القادمه سوف تكون هي الشاهد أما الاول أو الأخير علي تواجد الرجل في المشهد السياسي .....



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق