الاثنين، 16 أبريل 2012
تقييم الموقف الحالى ،،،،
ساكتب هذه السطور لتوضيح الموقف المشتعل الان ليفهم الجميع ابعاد الاحداث فى قضيه حازم صلاح ابو اسماعيل وانتخابات الرئاسه ،،،،، ما حدث هو ان انريكا قدمت اوراق مزوره الى الحكومه المصريه وهذه الاوراق رغم انها لاتحمل اى اختام الا ان الاوراق المرفقه معها من الخارجيه المصريه تعترف انها من الخارجيه الامريكيه ،،،، وامريكا حينما سربت تلك الاوراق الى الحكومه المصريه اشترطت عدم نشرها او وصولها الى حازم وذلك لان حازم هدد بانها سوف يتوجه الى محكمه امريكيه ويعرض الامر على الراى العام الامريكى وحينها سوف يكون الخاسر الاكبر هى الحكومه الامريكيه التى هى على وشك الدخول فى انتخابات الرئاسه الامريكيه وسوف يكون استغلال الخصوم السياسيين هناك لهذه القضيه اكبر استغلال وسوف لها الاثر الكبير ،،، ولهذا فان السفاره الامريكيه اتصلت بالامس بحمله حازم واستفسرت عن التالى ( ماهو رد فعلكم فى حالة استبعاد حازم ) هذا السؤال يوضح قلق امريكا على موقفها بوضوح شديد ،، قرار استبعاد حازم من استمرار سوف يكون قرار امريكى بحت ،، وذلك لان فى حالة استبعاده فسوف يضغط حازم وانصار الى اظهار الاوراق مما قد يكون له اثار كارثيه على الحكومه الامريكيه ،،، والحل الثانى هو استمرار حازم فى السباق وذلك سوف يتم فيه التكتم على مسائلة الاوراق تماما ،،،واما مسائلة ان يظهر حازم اوراقه فهذا الان هو العبث بعينه لانه لو اظهر اوراقه قبل ان تظهر اللجنه قرارها واوراقها يخشى ان يتم تزوير اوراق على غرار اوراقه ويتم ضحدها تمام وهو مايدركه حازم جيدا ،،،، فهو الان يضعهم فى مواجهة بعضهم البعض ،،، امريكا فى مواجهه العسكر ،،، ليتخذوا قرار تكون امريكا فيه فى مامن من التبعات ،،،، وحازم حينما ذهب بالامس لم يجد اوراقا جديده قدمت ولم يقبلوا ان يعطوه صور الاوراق ولم ينشروها وهذا يدل على ان امريكا ادركت ان الموقف اخذ شكلها مختلفا تماما بل واشد خطوره وهذا ما قد يجعله يسمحوا لحازم بالاستمرار فى السباق ،،،، كما ان حازم هدد اللجنه بالرشوه واللجنه لم تحرك ساكنا ،،، لانهم فى حالة مقاضاته سوف تكون ملزمه بتقديم الاوراق الامريكيه وهذا ماتتجنبه اللجنه بكل قوه فاثروا الصمت والتراجع عن مقاضاة حازم ،،،،، لن اطيل عليكم ،،، ولنا لقاء مره اخرى والساعات القليله القادمه سوف تحمل الكثير اعتذر لصغر الكتابه لانها من الاى باد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق