الثلاثاء، 17 أبريل 2012

حازم ،،،،والعسكر ،،،، الان ..

حازم والمواجهة الكبرى
أكتب هذه السطور قبل إعلان نتيجة اللجنة العليا بدقائق
كانت المواجهة بين حازم وبين العسكر حتمية والجميع يعرف أنها قادمة قادمة لا محالة ولكن الجميع لم يكن يعرف حتى تلك المواجهة ولكن حازم أو العسكر كانوا يعرفون أن لا بد أن تحدث قبل الإنتخابات وسلاح حازم فيها هو هذه الشعبية الطاغية التي يمكن تحريكها في أي لحظة لإزاحة العسكر من طريق الثورة.
وكان على العسكر أن ينسفوا تلك الشعبية من خلف الرجل ليبقى وحيدا فيمكن القصاص منه على كل مافعله في العسكر على مدى الأيام السابقة فهو دفعهم لإجراء الانتخابات وكذلك لتقديم موعد نقل السلطة عاما كاملا وواجه كل مخططاتهم على مدى سنة كاملة بعدما لم يدرك الكل مخطط العسكر الا هذا الرجل انتبه لهم جيدا وأحبط كل مخططاتهم التي كان يعرفها جيدا وزادت شعبيته جدا.
وأصبحت تلك الشعبية هي بمثابة الثورة الثانية والتي يتوجب على العسكر تحييدها تمام في الصراع مع الرجل.
وبحث العسكر كان منصب على فضيحة أخلاقية تسقط الرجل ولم يجدوا شيئا فالرجل تاريخه أكثر من رائع فتم استحضار كذبة الجنسية لوالدته على أمل أن يسقط حازم في فخ الإنكار ثم تظهر أوراق تسقطه تماما وتنفض الناس من حوله.
ثم يتم محاكمته بتهم كثيرة ثم يتم إلقائه في السجن.
واستخدم العسكر اللجنة العليا والإعلام على أكمل وجه في استدراج الرجل ولكنه كان أذكى من الجميع حيث اتجه إلى القضاء وكسب الجولة الأولى وهو يحتفظ بكل أوراقه ثم قام بالهجوم على اللجنة والإعلام ليتم دفعهم إلى الخلف خطوات وفي هذا الموقت كان حازم يعلم أن بعض مؤيديه سوف يسقط في فخاخ الإعلام وأكاذيب اللجنة فلم يندفع إلى التأكيدات لأنه يدرك متى تكون المواجهة وكيف وما هي الأوراق الرابحة ولم يستنزف أنصاره من بداية المعركة فلم يطلب حشدا عند اللجنة بل كان كل مرة يأمرهم أن ينفضوا لأنه سوف يحتاجهم في لحظات اشد.
حتى وصلنا إلى تلك اللحظات واللجنة والعسكر يتخذون قرار خارج القانون والدستور والشعب يترقبهم وهم يترقبون حازم وما أخفى من أدوات يمكن أن يحرك بها الجموع ضدهم.
وحازم ينتظر حتى يسقطوا في الوحل حتى النهاية ثم يجمع أنصاره بل يتخطاهم ويجمع الشعب مرة أخرى على مواجهة العسكر.
إنها المواجهة الأخيرة والحاسمة على صدق الشعب أمام مبادئه التي أشعل الثورة من أجلها.
فكما لعب العسكر على فض الناس من حول حازم لعب هو على كشف العسكر وألاعيبهم للشعب.
الفارق الوحيد أن العسكر خسروا كل شيء وحازم يدخل المواجهة بكل أسلحته ولم يخسر شيء.
ويبقى الشيء الوحيد الذي راهن عليه حازم هو الفيصل في المعركة.
إنه نصر الله ثم اتساق هذا الشعب مع مبادئه وثورته.
ولن يخيب الله للرجل ظنا.
والله المستعان،،،

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق