الأربعاء، 26 يونيو 2013


كتب نادر بكار مقالا بعنوان ...
(الراقصـــــــــــــــــون على جثة الوطن..)
وتحدث فيه عن الحشد والحشد المضاد واسهب فى نقد الاسلاميين ومليونية 21\6 وانهم يزيدون الاحتقان وانهم يغطون على فشل الرئيس ويتلاعبون بالشريعة .
وانه اذا حدث عنف فالجميع خاسر وسوف يتحول الوطن الى جثة هامدة ....
وانا هنا ارد على الاستاذ نادر بكار..
الأستـــــــــــاذ نادر .....
اولاً .. لابد ان تعلم شيئا مهماً ان إدعاء العقل فى وقت المواجهة ما هو الا جبن مركب  وإنبطاح يلبس ثياب العقل .
وإن كنت تري ان الاسلاميون يتلاعبون بالشريعة فهذا اتهام لهم بالنفاق ...
وان كانت الملايين التى نزلت تقدم ارواحها فى سبيل دينها ووطنها هى منافقة ..!
فكيف بمن أعلن انه لن ينزل فى مظاهرة للقدس خوفا من العنف ؟
وكيف بمن يترك دينه ووطنه يستباح  تحت غطاء العقلانية ؟
الاستـــــــــــاذ نادر ...
هل كان صلاح الدين أرعن يوم ان اغلق الازهر ويوم ان حشد الجيوش لفتح بيت المقدس ام ان القدس سيفتح على ايدي قادة جبهة الانقاذ ......

استـــــــــاذ نادر ..
سأقول لك كلمات وانا على يقين انها ستصلك وستقرأها ولكن عندى شك فى ان تفهمها ...
اولاً .. اننا الأن امام وطن كبير وثمن هذا الوطن غالي جداً ولابد من دفع ثمن لحماية هذا الوطن من خصومه ...
واذا نظرت الى من حول الوطن فأن الجميع يريد ان يأخذ هذا الوطن بلا ثمن .
كمن لم يشارك فى الثورة وكان يحرم الخروج على مبارك ثم قام بعمل حزب ليحصد اصوات الاسلاميين ثم بعدها يقف يتهمهم بالنفاق والجهل .
ولا أحد يملك ثمن حماية هذا الشعب غير الاسلاميين وها هم اعلنوها اننا سندفع الغالي والرخيص لحماية هذا الوطن
فلا الجيش يملك هذا الثمن ولا جبهة الانقاذ ولا امريكا ولا أنت .
فقط الاسلاميين اعلنوا إننا فقط من يملك ان يدفع الثمن
استـــــاذ نادر ...
ان هذا الوطن كان جثة هامدة منذ 60 عاما حتى جاءته الثورة وحتى انكسر حاجز الخوف داخل الاسلاميين والشعب فاتنفض هذا الجسد
وأن من الجهل انك ترى ان انتفاض جسد الامة هو موت لها ....


استـــــــاذ نادر ...
اعلم جيدا انك تدافع عن منهجك فلست مضطرا لهذا فأنت كهذا دائما ولا تحتاج الى دفع الواقع .......!
ما عليك هو ان تستمتع به وتجنى ثمار هذا المنهج وسوف تجنيها قريبا جدا ان شاء الله....





الاثنين، 24 يونيو 2013

......المشهد الان بوضوح فى مصر.......
ما يحدث فى مصر الأن ليس أكثر من ممارسة ضغوط فى جميع الأتجاهات على الرئاسة والأسلامين للقبول بتقسيم السلطة على غرار النظام اللبناني بعيدا عن خيارات الشعب مما يضمن  سيطرة امريكا على المشهد فى الداخل ..
واللعبة بدأت بالعمل على إسقاط شرعية الرئيس من خلال تمرد ثم الحديث عن العنف والقتل والفوضى .
ثم الترويج  الاعلامي ثم التقدم من اتجاه القضاء فى اخراج رموز النظام السابق وفى نفس الوقت اللعب بقضية وادي النطرون لكي يتم صناعة مشهد واحد أن الرئيس يسقط ويتم تعميق هذا الأحساس داخل الجميع حتى يتم الضغط على الأسلاميين حتى يتم الاتفاق على اعطائهم جزء من السلطة مقابل بقائهم فيها
-ثم تصريحات السيسي التى تزيد من ضبابية المشهد ويحدث توتر أكثر عند الأسلامين ثم يعرض حوار فترفض جبهة الانقاذ ويزداد الضغط على الرئيس ويكون فى وضع صعب جدا ويكون كل همه هو ان يقبلوا الحوار ومن ثم تكون التنازلات وكلما زادت الضغوط كلما ارتفع سقف التنازلات هذا هو ما يحدث الأن .
-ولابد من توضيح امور مهمة جدا ........
انه لن يحدث أي شيئ فى 30\6 إن شاء الله حيث ان الجميع سوف يتفقوا فى اخر لحظة
فلا يمكن ان تسمح امريكا بأن يحدث ما عملت على عدم حدوثه منذ عشرات السنين وهو نزول الأسلامين بالسلاح فى الشوارع وكسر حاجز الخوف .

لن تسمح امريكا بأن يعتمد الأسلاميين على انفسهم ويقودا المعركة وتكون هى طرف فى المشهد وليست صاحبتها
وعلى الرئيس ان يعرف امرا مهما
اولا .. خصمك يوهمك بأنه سوف يخوض الحرب كاملة  وهو لن يخوضها بل يضغط عليك فقط وعند ساعه الصفر سوف يتراجع  فما عليك سوى ان تصر على خوض الحرب كامله وحينها سوف يعود الخصم ليطلب منك الوقوف عند ساعة  الصفر بلا أي تنازلات .
سيدي الرئيس فى كل هذا المشهد انت الأقوى أنت الرئيس
وخلفك ملايين الاسلامين وهؤلاء من يخشاهم العالم اجمع
ما عليك سوى ان تخرج فى خطاب راديكالي قوى لا تتراجع فيه خطوة واحدة بل تتقدم الى الامام وحينها سوف تفر الكلاب واصحابها ......

اخطر شى ان لا يعرف القوى انه كذلك فيصير اضحوكه .

الاثنين، 17 يونيو 2013


            
                    "30 /6  لا تحسبوه شراً لكم.... بل هو خيرُ لكم " 

الكثيرون يتخوفون من 30\6 ويرون إنه قد يعصف بحكم الاسلامين فى مصر ولكن لابد ان نرى إنه افضل منحة من الله لنا جميعا لأنه وببساطة شديدة حقق لنا عدة اشياء ........

1)   سوف يكون خطوة فى اصلاح مناهج بعض التيارات الاسلامية التى تحاول التقرب من العلمانية فلم يعطي لهم العلمانية الفرصة بل اقاموا عليهم الحجة فى إنكم مخطئون إذا ما تقاربتم معنا فنحن نريدكم طرفاً لنا وإلا قاتلناكم .

2)   إصطفاف التيار الاسلامي فى خط واحد وتقارب صفوفه المتباعدة ما بين إصلاحي سياسي ودعوي وجهادي وراديكالي .

3)   تحول رائع فى عقيدة كثير من الاسلاميين مما كانوا يقدمون الوطنية على العقيدة حيث إنهم الان يقولون هى حرب على الاسلام وحرب حق وباطل وإسلام وكفر .


4)   انتقال العلمانية الى العنف والقتال سوف ينقل الامة الى الجهاد وهذا ما حدث فى عهد الرسول صلى الله عليه وسلم .
5)   إن اللغة التى اصبح العلمانيون يتحدثون بها كفيلة بتطهير الأمة من الخونة من المنافقين استعداد لجهاد الأمة ضدد أعدائه وصفوفها نقية

6)   إقامة الحجة على كل اسلامي بإنه لا يمكن ان يكون الوطن وعاء اكبر من العقيدة ولكن العقيدة وعاء يسع الأوطان إذا ما قامت على شروطها .

7)   سوف يمر 30\6 وسوف تأتي احداث أعظم منه وجميعها تحمل الأمة الى المكان الصحيح والى الطريق الصحيح وعهر العلمانية هو لافتة كبيرة تشير الى الطريق الصحيح إلى الأسلاميين .