......المشهد
الان بوضوح فى مصر.......
ما يحدث فى مصر الأن ليس أكثر من ممارسة ضغوط فى جميع
الأتجاهات على الرئاسة والأسلامين للقبول بتقسيم السلطة على غرار النظام اللبناني
بعيدا عن خيارات الشعب مما يضمن سيطرة
امريكا على المشهد فى الداخل ..
واللعبة بدأت بالعمل على إسقاط شرعية الرئيس من خلال
تمرد ثم الحديث عن العنف والقتل والفوضى .
ثم الترويج
الاعلامي ثم التقدم من اتجاه القضاء فى اخراج رموز النظام السابق وفى نفس
الوقت اللعب بقضية وادي النطرون لكي يتم صناعة مشهد واحد أن الرئيس يسقط ويتم
تعميق هذا الأحساس داخل الجميع حتى يتم الضغط على الأسلاميين حتى يتم الاتفاق على اعطائهم
جزء من السلطة مقابل بقائهم فيها
-ثم تصريحات السيسي التى تزيد من ضبابية المشهد ويحدث
توتر أكثر عند الأسلامين ثم يعرض حوار فترفض جبهة الانقاذ ويزداد الضغط على الرئيس
ويكون فى وضع صعب جدا ويكون كل همه هو ان يقبلوا الحوار ومن ثم تكون التنازلات
وكلما زادت الضغوط كلما ارتفع سقف التنازلات هذا هو ما يحدث الأن .
-ولابد من توضيح امور مهمة جدا ........
انه لن يحدث أي
شيئ فى 30\6 إن شاء الله حيث ان الجميع سوف يتفقوا فى اخر لحظة
فلا يمكن ان
تسمح امريكا بأن يحدث ما عملت على عدم حدوثه منذ عشرات السنين وهو نزول الأسلامين
بالسلاح فى الشوارع وكسر حاجز الخوف .
لن تسمح امريكا
بأن يعتمد الأسلاميين على انفسهم ويقودا المعركة وتكون هى طرف فى المشهد وليست
صاحبتها
وعلى الرئيس ان
يعرف امرا مهما
اولا .. خصمك
يوهمك بأنه سوف يخوض الحرب كاملة وهو لن
يخوضها بل يضغط عليك فقط وعند ساعه الصفر سوف يتراجع فما عليك سوى ان تصر على خوض الحرب كامله وحينها
سوف يعود الخصم ليطلب منك الوقوف عند ساعة
الصفر بلا أي تنازلات .
سيدي الرئيس فى
كل هذا المشهد انت الأقوى أنت الرئيس
وخلفك ملايين
الاسلامين وهؤلاء من يخشاهم العالم اجمع
ما عليك سوى ان
تخرج فى خطاب راديكالي قوى لا تتراجع فيه خطوة واحدة بل تتقدم الى الامام وحينها
سوف تفر الكلاب واصحابها ......
اخطر شى ان لا يعرف القوى انه
كذلك فيصير اضحوكه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق