البرادعي..... وحسن نصرالله..... وجهان لعملة
واحدة
·
الاوطان حرة رغم قيودها والامة منتصرة رغم
تراجعها وان من اغتصبوا الاوطان نوعان
1)
اما محتل جاء على ظهر دبابة ويوجه العدو مع قليل من
التجميل ليسحق الشعب ويغتصب ارضه وعرضه جرامة وعلانية وهذا الاحتلال هو اسهل انواع
الاحتلال حيث ما تلبث اي امة ان تستعيد قوتها وتنتفض فى وجه هذا العدوان ثم ترده
خائب خاسر وحدث ذلك عبر التاريخ كثيرا ولا يزال يحدث يومنا هذا .
2)
اما النوع الثاني وهو الاخطر وينطوي على اجرام اكثر ولكنه بوجه اكثر
تجملا وتزلفا لانه يأتي تحت ايدولوجية معينة ولكنها تضاد ايديولجية الشعب وارادة
الامة وخير مثال لهذا هو المخادع حسن نصر الله فى جنوب لبنان حيث انه ينعق ليل
نهار بأنه حامي للأمة والشعب اللبناني ومعادي لليهود.
وانه يقود حربا لتحرير الامة وان ابطاله يحرسون جنوبي لبنان وهو خائن وعميل
حيث انه يسعى لاقامة دولة فى جنوب لبنان تستمد قوتها من قلب طهران والثمن هو حراسة
حدود اسرائيل وكسر تلاحم الامة الاسلامية بزراعة دولة اسلامية شيعية وسط النسق
السني الواضح .
حتى مرت الايام وقام المجرم بشار بأبادة شعبه فما كان من حسن نصر الله
الا ان ارسل كلابه لذبح اهل سوريا خلافا لكل ماتشدق به هذا المجرم ووقف كثيرون
مذهولون لماذا يفعل ذلك وهو من يصرح بخلاف ذلك طوال الوقت ....
والحقيقة ان هذا المجرم لم يفعل شيئ الا انه مسح المكياج عن وجوهه فظهر لنا
مدى قبح تلك الوجه .
وليس حسن نصر الله هو شاغلي هنا ولكن وجدت حالة من التطابق الرهيب بينه
وبين البرادعي .
هذا الرجل الذى ظهر على انه مناضل وقائد للتغيير وانه يسعى لتحرير مصر
ومالبث ان قامت الثورة وسقط مبارك فأذا بنا نراه يهرول ناحية العسكر ويطلب
استمرارهم سنتين فى الحكم ثم كانت محاولته لتولي رئاسة وزراء ثم تراجع عن الترشح للرئاسة
بحجة عدم صلاحية المناخ .
ثم جاء الرئيس مرسي رئيسا منتخب لمصر ومن حينها والبرادعي لا يتحكم فى يديه التى تزيل
المكياج من على وجهه سريعا حتى انتهى به الامر الى التحالف مع صباحي ثم اخيرا من
الفلول حتى كانت الطامة الكبرى فاذا به يعترض على اقالة النائب العام .
ان وجه الشبه بين البرادعي وحسن نصر الله متطابقين تماما والاختلاف الوحيد هو ان نصر
الله يفعل هذا بالسلاح والبرداعي بالسياسة .
فنصر الله ظل يتشدق بالدفاع عن لبنان والامة وفى
الحقيقة هو يحمي حدودا اسرائيل وعند لحظة الحقيقة انضم الى بشار فى قتل
الامة .
وكذلك البرادعي الذى ظل يتشدق بالديمقراطية وحب
مصر وتحريرها ثم اذا به ينحاز للعسكر مرة
وينسحب من الانتخابات اخرى وهو فى الحقيقة كان يحاول الظهور اما امريكا انه الرجل
المناسب وانه يملك ادوات تمكنه من حكم مصر.
وعند لحظة الحقيقة نراه يقف فى وجه تطهير
القضاء والقصاص للشهداء ومحاولة احراج الرئاسة ويظهر هذا الوجه الذى طالما الذى تخفى
خلف مساحيق المبادئ وادوات تجميل السياسة والكلمات الرنانة على انه ليس اكثر من
تاجر سياسي .
فأنه من يسقط دماء الشهداء ويكون سببا فى ضياعها واستحضار العدل فى تلك
الحياة وحقوق البسطاء من اجل مكسب سياسي مؤقت ما هو الا تاجر.
ان المبادئ عند الرجل ليست سوى كوبري لينتقل به الى مكسب
اخر وليعلوا فوق ارادة الشعب .
انه البرادعي الذى نزل فى احداث محمد محمود يوم الجمعة
فوق دماء الشهداء من اجل رئاسة وزراء حكومة انقاذ .
ها هو مرة اخرى يعبر على دماء الشهداء وتحقيق العدالة
لاحراج محمد مرسي
ان هذا الرجل يسقط اسرع من سقوط حسن نصر الله .
ولن تسقط مصر ولن يسقط شعبها كما لن تسقط سوريا ولن يسقط
شعبها والاكيد ان (نصر الله - وبشار - والبرادعي) وكل من يعيشون على دماء الابرياء
سوف يسقطون قريبا ان شاء الله .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق