الخميس، 26 أبريل 2012

عادل إمام وحكم التاريخ

 عادل إمام ... وحكم التاريخ

أكتب هذه الكلمات كشهادة امتثالا لقول الله (سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ).
إن ما يدور الآن في الإعلام وأوساط الفنانين من حملة شرسة على الحكم الصادر ضد عادل إمام بالسجن 3 شهور لإزدراء الدين الإسلامي ما هو إلا أضحوكة تحت مسمى حرية التعبير التي كفلها هؤلاء لأنفسهم ولم يكفلوها في الحفاظ على مقدساتهم ومعتقداتهم ودينهم.
إن الحكم على عادل إمام هو أمر كوميدي فلو أن أحدنا تعرض إلى وزير أو مسئول بالإهانة لكن الحكم سنوات إما أن يتعرض عادل إمام إلى الدين الإسلامي وجميع أفراده فهذا أمر فيه نظر بل هو حرية للإبداع .... وهكذا قالها أربابهم في الغرب حينما رسموا صورا مسيئة إلى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم ... وقتها قالوا نفس المبرر !!! ورغم أنهم استباحوا دماء المسلمين وأعراضهم وأرضهم في فلسطين والعراق وأفغانستان تحت مسمى محاربة الإرهاب !!!. نعم محاربة الإرهاب؛ التي ظل عادل إمام يعمل سنوات طويلة لأفلام تُشَرْعِنْ إلى النظام الفاجر في مصر وكلاب أمنه وتم استباحة أبناء التيار الإسلامي في السجون والمعتقلات وأقسام أمن الدولة وانتهاك بيوتهم ومعاملتهم على أنهم مجرمين.
هذا هو عادل أمام الذي تدافعون عنه اليوم أنه ظل سنوات يدافع عن نظام مبارك حتى جاءت الثورة وكان ضدها وبتعبيركم هو شخصية فلولية من الطراز الأول.
فمن يري أنه شخصية وطنية هو مخطئ لأنه شخصية نظامية أي تعمل تحت النظام ولصالحه وليس لصالح الوطن.
هل كانت أفلامه المجرمه (الإرهاب والكباب) و ( طيور الظلام ) وغيرها كثيرة ما هي إلا استعداء للشعب على التيار الإسلامي وإضافة الشرعية إلى كلاب مبارك لدحر هؤلاء واغتصاب كل حرياتهم.
هل لم تكن أفلامه عادل إمام تشويها للإسلام؟
 هل لم تكن أفلام عادل إمام جواز مرور لكثير من العقول المصرية بكل أفكارها وأيدولوجياتها التي أضعفت الكثير من الحنق العربي والإسلامي اتجاه الإرهاب الأمريكي في المنطقة وكان المقابل سفير للنوايا الحسنة.
 مازال الشعب المصري يعاني من وقاحات عادل إمام اتجاه الأداب العامة للمجتمع واتجاه النظر إلى دين الله .

إلى كل من خرجوا مع عادل إمام ....  
هل خرج معكم في الثورة لتخرجوا معه اليوم؟
هل احترم دينكم في فنه لتقفوا معه اليوم في مصيبته؟
هل انتمائك للفن وحرية التعبير أكبر أم للدين والوطن؟
فنحن براء من تلك الحرية ونحن انتمائنا إلى ديننا ووطننا وأدابنا العامة أكبر من أي شيء .
( سوف يكون هذا هو حكم التاريخ المنصف على هؤلاء ) 
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل 

هناك تعليقان (2):

  1. هؤلاء أموات قلوب، لن يفيقوا الا في قبورهم، لن تؤثر فيهم خطب رنانة ولن يهزهم حتى السخرية من ربهم.
    سبحان الله.

    ردحذف
  2. ان ما يحزننى هو ثقافة الدفاع التى يتبناها ابناء التيار الاسلامى وهى انهزامية مقيته لا ادرى لماذ نضطر للدفاع عن الاسلام انه دين الحرية والابداع هل نشعر داخلنا بالهزيمة النفسية ؟ ولماذا هم اشداء فى خصومتهم ونحن ننكس الرؤوس خوفا من ان يقولوا علينا ضد الابداع
    يا سادة تعم انا ضد هذا الاسفاف ولو كان هذا هو الابداع وهذه هى الحرية فنحن ضد الابداع وضد الحرية

    ردحذف